فلا حاجة إلى ما ذكره المصنّف في بعض حواشيه من أنّ المراد بالآل من له قرابة صورية كبنيهاشم ، أو قرابة معنوية كالأولياء والعرفاء والعلماء المنتمين إليه بقرابة معنوية ؛ إذ لو حمل الآل على هذا المعنى كان الصلاة والسلام عليهم شاملًا على غير الصحابة فضلًا عنهم ، فلا حاجة حينئذ على عطف الأصحاب عليهم ، إلّا أن يقال : إنّ هذا من باب التخصيص بعد التعميم .
والدليل على هذا الاختصاص العرفي لفظ الآل ؛ لأنّ الفقهاء يصرفون المال الذي اوصي لآل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على من حرم عليهم الصدقة الواجبة ، يعني بني هاشم و بني عبدالمطّلب . تمّ كلامه .
وقال الفاضل علي بن عيسى في الكشف : الآل لغة القرابة « 1 » .
وقال صاحب بن عبّاد في كتابه المعروف بالمحيط في علم اللغة : آل الرجل قرابته وأهل بيته ، وتصغيره اهيل « 2 » .
و اهل در لغت به معنى كسان است ، و اهل بيت كسان سرا را گويند ، پس آل نبى و اهل بيت نبى يعنى كسان نبى ، و جمعى كه رجوع و نسبتى به او داشته باشند .
و فرقى كه ميان آل و اهل در استعمال شده است آن است كه آل در صاحبان شرافت خواه شرافت دنيوى باشد يا اخروى استعمال مىشود ، مثل آل نبى صلى الله عليه و آله وآل فرعون ، و اهل به مطلق كسان اطلاق مىشود ، مثل اهل سوق كه در ايشان شرافت منظور نيست ، و اهل بيت نبوّت كه در ايشان شرافت منظور هست ، پس در استعمال آل اخص باشد و اهل اعم .
أمّا بيان اولاد : افضل المحقّقين شيخ زين الدين رحمه الله در كتاب مسالك فرموده :
كه جماعتى از اصحاب مثل شيخ المحدّثين شيخ مفيد و قاضى ابن برّاج و ابن ادريس را اعتقاد آن است كه لفظ اولاد شامل اولاد اولاد و همچنين تا انقراض
هامش
( 1 ) كشف الغمّه 1 : 42 .
( 2 ) المحيط في اللغة 1 : 490 .