فاتحه خوانى ومنزوى دار السيادهء رضا واخلاص مندى اساس ابيات اين مدينة السادات را در مآثر و مفاخر اوايل و اواخر نسب نوّاب اشرف كه از اهل بيت رفيعهء نبوّت و طهارت ، و معتكفان
( لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ )
« 1 » وساكنان
( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ )
« 2 » ومجاوران خانوادهء رسالت و ولايت ، وفتح الباب مدينهء علويّه
( اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ )
« 3 » است بنا نموده .
بنا بر اين معانى انسب آن بود كه اسم شريفش ب « أشرف المناقب في مناقب الأشرف » مشرّف شود ، سيّما با ملاحظهء مناسبات خفيّه و جليّه اين ذرّه ، و آن آفتاب عالم تاب ظلّ اللَّه العزيز الوهّاب ، و موافق تاريخ مبدء تدوين كتاب كه اشرف تأليف است ، چنانچه در خاتمه به ميامن اعتضاد و توفيق تقدير و دستگيرى جريان قلم به يد تصرّف و انامل افكار اولي الأيدي والأبصار ، و به نظر متبصّرين أحبّه آن جابر قلوب و انصار بعد از قضاء وطر ، واستيفاء كلام و نظر و صرف اوقات در لوازم تحرير اسناد هر باب از ابواب ثلاثهء اين رساله بالتمام إن شاء اللَّه العزيز التوّاب بر صفحهء عرض مسجّل ومختوم خواهد شد .
ليكن چون انشاء و ابداء نسخ در سنخ ، و اصل نسخهء مبتدءٌ بها و ساير نسخ منافى قياس مساوات و قانون اهل ذكر و لسان معجز بيان ، أعنى برخى از فصوص نصوص اهل بيت عصمت است كه به لفظ « أكرمنا ولنا » مثلًا به عنوان عموم و شمول چنان كه مذكور مىشود من بعد نسبت به سادات فرمودهاند ، و رخنهء اختصاص در بنيان دين مرصوص خارج از تأسّى مىنمود ، وقال اللَّه
هامش
( 1 ) سورهء توبه : 108 .
( 2 ) سورهء نور : 36 .
( 3 ) سورهء انعام : 124 .