4 - الحاشية على مفاتيح الشرائع للفيض الكاشاني .
5 - الحاشية على المدارك للسيّد محمّد العاملي .
6 - الحاشية على المسالك للشهيد الثاني .
7 - الدلائل النهاريّة على المسائل الصحاريّة .
8 - منسك صغير كافل لجميع الاحتياطات .
9 - نهج السداد في أحكام الحجّ الإفراد .
10 - نوادر لبّ اللباب .
11 - الوسيط بين الموجز والبسيط ، مقصور على الحجّ وما يتعلّق به ، وهو يقارب نصف كتاب الحجّ من المدارك مع فوائد زائدة عليه .
وغيرها من الكتب والرسائل والقصائد .
وأمّا أدبه وشعره ، فهو :
ومن قصيدته في ولاية علي بن سعيد الحسني على مكّة المكرّمة في سنة ( 1130 ) قال : وممّن أرّخ له هذه الولاية ، ونشر عليه من الثناء أفخر راية ، مؤلّف هذه الكلمات ومنشيها ، وحائك بردها وموشيها ، تقرّباً إلى ذاته ، ومتعرّضاً لجزيل برّه وصلاته ، وهو :
يا سيّداً قد حاز فخر الأولى * سبحان من بالملك قد كمّلكْ
ويا فريد العقد مجداً وما * درّة تاج الملك ما أعدلك
بسطت عدلًا شايعاً في الورى * بمنهجٍ يحمده من سلك
لذا أتى تاريخ عام الهنا * بملكك الصاعد أوج الفلك
من بعد إظهار لجنٍ علوا * وأسعد الرحمن مستقبلك
فهاك تاريخاً غدا مفرداً * ما تمّ للعالم ما تمّ لك
ثمّ قال : الشطر الأخير وهو التأريخ للبهاء زهير ، وإنّما ضمّنته لمطابقته مقتضى الحال ، مع كونه صالحاً لأن يكون تاريخاً ، وإنّما زاد ثلاثة وثمانين ، فاستثنيتها بقولي « من بعد إظهار لجنٍ علوا » وهو لفظ « لجن » بمفرده ، وهو ثلاثة وثمانون ، ولا يخفى ما في ذلك من التورية اللطيفة ، وهذا النوع من التاريخ كثير جدّاً لطيف ، ويسمّى التاريخ المستثنى .
ومن قصائده الطنّانة ما مدح به الشريف مبارك بن أحمد بن زيد بن محسن بن حسين