ولي النصارى حكم دينهم * والترك أهل الشرك والكفر
أو مسرف باد ضلالته * حلف المجون معاقر الخمر
تهدى رؤوس بني النبي وهم * جذلون من مصر إلى مصر
فخشيت أن ألقى الإله وما * أبليت في أعدائه عذري
في فتيةٍ باعوا نفوسهم * للَّه بالغالي من الأجر
صبروا على غير الزمان وما * لاقوا من البأساء والضرّ
صبروا ولو شاؤوا نجوا فأبوا * إلّا جميل عواقب الذكر
فجميع ما يأتيه امّتنا * غضباً على الاسلام للكفر
ومن شعره :
عهود الصبا سقياً لكُنّ عهودا * وإن كان اسعافي لهنّ زهيدا
لقد حلّ مغنى كلّ حلم وشيبة * يرى هديه من هديكنّ بعيدا
فتىً غادرت منه الخطوب وصرفها * طبيباً لأدواء الخطوب جليدا
أمخترمي ريب الزمان ولم أقد * خيولًا إلى أعدائنا وجنودا
ولم أخضب المرّان من علق الكلى * وأترك منه في القلوب قصيدا
بكلّ فتىً كالسيف يفسد في العدى * وإن كان في دين الإله مجيدا
إلى أن أرى أثر المحلّين قد عفا * وقائم زرع الظالمين حصيدا
وكان خروج الأطروش سنة احدى وثلاثمائة ، فغلب على طبرستان وأخرج منها محمّد بن إبراهيم صعلوكاً ، صاحب إسماعيل بن أحمد صاحب خراسان ، وتلقّب بالناصر ، ثمّ إنّه توفّي بآمل سنة أربع وثلاثمائة ، فبايع ولده وأصحابه بعده الحسن بن القاسم بن الحسن بن علي بن عبد الرحمن بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي « 1 » .
وذكره السيد الأمين في أعيانه « 2 » .
148 - أبومحمّد الحسن بن علي بن حمزة النقيب بن أبيالحسن محمّد النقيب
هامش
( 1 ) الوافي بالوفيات 12 : 111 - 112 برقم : 93 .
( 2 ) أعيان الشيعة 5 : 179 - 184 .