عبداللَّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني البغدادي المعروف بالأصمّ والشهير بالعطّار .
قال الشيخ الطهراني : عالم أديب ، وشاعر مجيد ، كان عالماً فاضلًا ، وأديباً بارعاً ، وشاعراً مجيداً ، له ديوان شعر من الراقي ، وكان يعرف بالأصمّ ، ذكره عصام الدين عثمان الموصلي العمري في الروض النضر في تراجم أدباء العصر ، فأثنى عليه ، توفّي في سنة ( 1241 ) « 1 » .
وقال السيّد الأمين : كان عالماً فاضلًا أديباً شاعراً مجيداً .
ثمّ قال ومن شعره في رثاء الإمام الحسين عليه السلام :
من لصبٍّ أغرق الطرف بكاه * وعراه من هواكم ما عراه
مسّه الضرّ وأمسى شبحاً * ما له ظلٌّ إذ الشوق براه
قوّض السفر وما نال من النف * - ر الماضين في جمعٍ مناه
يا أهيل الحيّ هل من نظرةٍ * ينجلي فيها من الطرف قذاه
أوعدوني بوصالٍ منكم * فعسى يشفي من القلب ضناه
وارحموا حال معنى مغرمٍ * مستهامٍ شمتت فيه عداه
يا رعى اللَّه زماناً معكم * فيه قد ألبسنا الأسّ رداه
نجتني من قربكم عند اللقا * ثمر الوصل وقد طاب جناه
قد تقضّى وانقضت أيّامه * ومحيّا الوصل قد زال بهاه
شابهت ضيفاً بطيفٍ زارنا * ثمّ ولّى حيث لم نخش قراه
وله :
وخريدة حسناء قد ضحكت * وبدت قلائدها من النحر
فحسبت ما في الثغر في النحر * وحسبت ما في النحر في الثغر
وله :
لا تكلني إلى صدودٍ وهجر * وملال وجفوة لا تكلني
هامش
( 1 ) الكرام البررة 1 : 309 - 310 برقم : 631 .