إلّا مع الانعطاف ، فانصرفت إلى القزوين ، وسكنت فيها ، واشتغلت بالبحث والتدريس والتأليف ، ولم أر نفسي معرضاً عن الاشتغال والبحث مع الطلّاب في جميع الأحوال حتّى إلى الآن مع كثرة حوائج الناس إليّ ، وتوارد عوائق الزمان عليّ ، لم أطرف إلى غير مطالعة العلوم طرفاً ، ولم أجد للنفس عنها صرفاً .
وفي هذه السنة التي مضت من الهجرة المقدّسة ألف وثلاثمائة وأربع سنين كنت من العمر في سبع وخمسين أباحث مباحث المكاسب والتجارة مع الطلّاب ، وأجمع ضوابطها ومسائلها مع الاتقان في كلّ باب ، وجمعت جملة من الجوامع في أسفاري في الطاعات من الحجّ والزيارات .
ولي من المؤلّفات : كتاب معراج الوصول من بحث النواهي إلى تمام مباحث الألفاظ برز منه مجلّدان ، ومن الأدلّة العقلية إلى تمام بحث التعادل والتراجيح ، برز منه مجلّد واحد ، ورسالة في الاستصحاب مع بحث التعادل والتراجيح ، وكتاب اللوامع مشتمل على جملة من القواعد وجملة مهمّة من مباحث الأصول ، ورسالة في حجّية الظنّ ، ورسالة في الإرث عربية ، وترجمتها أيضاً بالفارسية ، ومنظومة في الديات .
ورسالة في المختار من الأصول العملية على الاجمال ، وكتاب مرآة المراد في علم الرجال وهو هذا ، وكتاب مجلي الشرعة في مسألة التضييق والتوسعة ، ورسالة في تصرّفات المريض لم تتمّ ، وفي الفقه أربع مجلّدات برز من الطهارة مجلّدان ، ومن الصلاة مجلّدان .
وتعليقات على أوائل كتاب الصافي ، وحواشي على الرياض ، وحواشي على القوانين ، قد علّقناها عليهما عند الاشتغال ببحثهما ، مكتوبة على هامش الكتابين غير مجموعة في البين ، ومجموعة في الأجوبة من المسائل المتفرّقة الواردة من
مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 6
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
ص٦