رواية غياث ، والأخرى الوصف بالصيرفي ، على ما علمت سابقاً .
ومنها : ما في باب فقه النكاح من زيادات التهذيب « 1 » .
ومنها : ما رواه في الباب المذكور من التهذيب « 2 » .
في جميع ما ذكر من الأخبار كان هو راوياً عن أبي عبداللَّه عليه السلام : إمّا بواسطة أبيه عن جعفر عليه السلام ، أو بلا واسطة ، فظهر أنّه ممّن روى عن الصادق عليه السلام .
وكذا نقول : إنّ المراد من إسحاق هو ابن حيّان أينما وجد راوياً عن مولانا الصادق عليه السلام ، ولو لم يكن الراوي عنه غياث بن كلوب ؛ لعدم ظهور إسحاق بن عمّار في غيره في تلك الطبقة ، على ما لا يخفى على المتتبّع ، وأصالة عدمه ، وعلى من يدّعي الثبوت ووجود غيره الإثبات .
وأمّا كلام شيخ الطائفة ، فقد عرفت ما فيه ، فإذا وجد في الأسانيد رواية إسحاق ابن عمّار عنه عليه السلام ، نقول : إنّه ابن عمّار بن حيّان الثقة ، ولو كان الراوي عنه غير غياث بن كلوب ؛ إذ كثيراً ما يروي إسحاق بن عمّار عن مولانا الصادق عليه السلام ، ويكون الراوي عنه غير غياث بن كلوب ، وهو على أقسام :
الأوّل : أن يكون الراوي عنه صفوان الظاهر أنّه ابن يحيى ، كما هو المصرّح به في عدّة مواضع :
فمن ذلك : ما في باب الظلم من كتاب الايمان والكفر من أصول الكافي ، قال :
أبو علي الأشعري ، عن محمّد بن عبدالجبّار ، عن صفوان ، عن إسحاق بن عمّار ،
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام 7 : 464 ح 72 .
( 2 ) تهذيب الأحكام 7 : 467 ح 80 .