وقال الشيخ : في الخامس والعشرين منه « 1 » .
وقال ابن شهرآشوب : في الحادي عشر ، أو الثاني عشر « 2 » .
وأمّا أبو جعفر الباقر عليه السلام ، فعن التهذيب والإرشاد : كان مولده بالمدينة ، سنة سبع وخمسين من الهجرة . وقبض بها سنة أربع عشر ومائة ، وله سبع وخمسون سنة « 3 » .
وقال العلّامة المجلسي رحمه الله : كانت وفاته في سابع ذيالحجّة « 4 » .
وعن كشف الغمّة : عن الجنابذي : إنّ وفاته كانت سنة سبع عشر ومائة ، وهو ابن ثمان وسبعين سنة ، قال : وقال غيره : سنة ثمان عشر ومائة ، وقال أبو نعيم الفضل بن دكين : سنة أربع عشر ومائة « 5 » .
وأمّا أبو عبداللَّه جعفر بن محمّد عليهما السلام ، فعن الكتابين المذكورين : إنّه عليه السلام ولد بالمدينة ، سنة ثلاث وثمانين . ومضى في شوّال سنة ثمان وأربعين ومائة ، وله خمس وستّون سنة . وامّه امّ فروة بنت القاسم بن محمّد النجيب بن أبي بكر « 6 » .
وعن الكافي : وامّها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر « 7 » .
وعن العلّامة المجلسي رحمه الله : وكانت وفاته في شهر شوّال ، وقيل : الخامس عشر
هامش
( 1 ) مصباح المتهجّد ص 787 .
( 2 ) مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب 4 : 175 .
( 3 ) تهذيب الأحكام 6 : 77 ، الإرشاد 2 : 158 .
( 4 ) بحار الأنوار 46 : 217 ح 19 .
( 5 ) كشف الغمّة 2 : 120 ، بحار الأنوار 46 : 218 ح 20 .
( 6 ) تهذيب الأحكام 6 : 78 ، الإرشاد 2 : 179 - 180 .
( 7 ) أصول الكافي 1 : 393 .