التوثيق لأبيالربيع الشامي « 1 » . انتهى .
قال في منتهى المقال : إنّ الشهيد الثاني وصف في المسالك في بحث الارتداد خبراً فيه الحسن بن محبوب عن غير واحد بالصحّة « 2 » . وما ذلك إلّا لذلك ، كما صرّح في موضع آخر منه ، ونقله في مشرق الشمسين « 3 » وغيره ، وذهب إلى ما قلناه العلّامة المجلسي « 4 » على ما نقل ونسبه إلى جماعة من المحقّقين ، منهم والده المقدّس التقي « 5 » .
واستدلّ في الفوائد النجفية على صحّة خبر ضعيف بأنّ في سنده عبداللَّه بن المغيرة ، وهو ممّن أجمعت العصابة ، والطريق إليه صحيح « 6 » . انتهى .
ومن جميع ذلك ظهر لك فساد ما نقلنا عن السيد صاحب الرياض من أنّه لم يعثر في الكتب الفقهية من أوّل كتاب الطهارة إلى الديات عمل فقيه عليه ، ووجهه هو أنّه قد سمعت ادّعاء الاجماع على كون ذلك ديدناً وطريقة لجميعهم ، ومع الغضّ عن ذلك ، فكيف يمكن إنكار خصوصيات المقامات التي قد أعددناها وحصرناها ، وقد عمل عليه المحقّقين والفحول من العلماء ، فالانكار غير واقع في
هامش
( 1 ) منتهى المقال 1 : 54 - 55 عنه .
( 2 ) مسالك الأفهام 2 : 358 .
( 3 ) مشرق الشمسين ص 270 .
( 4 ) كتاب الأربعين للعلّامة المجلسي ص 512 .
( 5 ) روضة المتّقين 14 : 19 .
( 6 ) منتهى المقال 1 : 55 .