ثدييها ، ثمّ قال : أدبري ، فلمّا أدبرت نضح من بين كتفيها ، ثمّ دعا لهما « 1 » .
أبو عبيد في غريب الحديث : إنّه قال : اللّهمّ اونسهما ، أي : ثبّت الودّ « 2 » .
كتاب ابن مردويه : اللّهمّ بارك فيهما ، وبارك عليهما ، وبارك لهما في شبليهما « 3 » .
وروي أنّه قال : اللّهمّ إنّهما أحبّ خلقك إليّ ، فأحبّهما وبارك في ذرّيتهما ، واجعل عليهما منك حافظاً ، وإنّي اعيذهما بك وذرّيتهما من الشيطان الرجيم « 4 » .
وروي أنّه دعا لها ، فقال : أذهب اللّه عنك الرجس وطهّرك تطهيراً « 5 » .
وروي أنّه قال : مرحباً ببحرين يلتقيان ، ونجمين يقترنان ، ثمّ خرج إلى الباب يقول : طهّركما ، وطهّر نسلكما ، أنا سلم لمن سالمكما ، وحرب لمن حاربكما ، أستودعكما اللَّه ، وأستخلفه عليكما « 6 » .
وباتت عندها أسماء بنت عميس اسبوعاً بوصيّة خديجة إليها ، فدعا لها النبي صلى الله عليه وآله في دنياها وآخرتها .
ثمّ أتاهما في صبيحتهما ، وقال : السلام عليكم أدخل رحمكم « 7 » اللّه ؟ ففتحت
هامش
( 1 ) المناقب لابن مردويه ص 199 برقم : 277 .
( 2 ) غريب الحديث 3 : 196 .
( 3 ) المناقب لابن مردويه ص 199 برقم : 278 .
( 4 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 40 برقم : 44 .
( 5 ) المناقب للخوارزمي ص 353 .
( 6 ) المناقب للخوارزمي ص 352 .
( 7 ) في « ع » : رحمكما .