وقبضة إلى أسماء بنت عميس للطيب ، وقبضة إلى امّ سلمة للطعام ، وأنفذ عمّاراً وأبا بكر وبلالًا لابتياع ما يصلحها .
وكان ممّا اشتروه : قميص بسبعة دراهم ، وخمار بأربعة دراهم ، وقطيفة سوداء خيبرية ، وسرير مزمّل بشريط ، وفراشان من خيش مصر ، حشو أحدهما ليف ، وحشو الآخر من جزّ الغنم ، وأربع مرافق من أدم الطائف ، حشوها إذخر ، وستر من صوف ، وحصير هجري ، ورحاء اليد ، وسقاء من أدم ، ومخضب من نحاس ، وقعب للبن ، وشنّ للماء ، ومطهرة مزفّتة ، وجرّة خضراء ، وكيزان خزف .
وفي رواية : ونطع من أدم ، وعباء قطواني ، وقربة ماء « 1 » .
وأمر عليه السلام بطحن البرّ وخبزه ، وأمر علياً عليه السلام بذبح البقر والغنم ، فلمّا فرغوا من الطبخ ، أمر النبي صلى الله عليه وآله أن ينادي على رأس داره : أجيبوا رسول اللَّه ، وذلك كقوله تعالى
( وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ )
« 2 » فأجابوا من النخلات والزروع ، فبسط « 3 » النطوع في المسجد ، وصدر « 4 » الناس ، وهم أكثر من أربعة آلاف رجل ، وسائر نساء المدينة ، ورفعوا منها ما أرادوا ، ولم ينقص من الطعام شيء .
ثمّ عادوا في اليوم الثاني وأكلوا ، وفي اليوم الثالث ، ثمّ دعا رسول اللّه صلى الله عليه وآله بالصحاف فملئت ، ووجّه إلى منازل أزواجه ، ثمّ أخذ صحفة وقال : هذا لفاطمة وبعلها ، ثمّ دعا فاطمة عليها السلام وأخذ يدها ، فوضعها في يد علي عليه السلام ، وقال : بارك اللّه لك
هامش
( 1 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 40 برقم : 45 .
( 2 ) سورة الحج : 27 .
( 3 ) في « ع » : فبسطوا .
( 4 ) في « ع » : وصدروا .