وروي أنّ مهرها أربعمائة مثقال فضّة « 1 » .
وروي أنّه كان خمسمائة درهم . وهو أصحّ « 2 » .
وقيل للنبي صلى الله عليه وآله : قد علمنا مهر فاطمة في الأرض ، فما مهرها في السماء ؟ قال :
سل عمّا يعنيك ، ودع ما لا يعنيك ، قيل : هذا مما يعنينا يا رسول اللّه ، قال : كان مهرها في السماء خُمس الأرض ، فمن مشى عليها مبغضاً لها ولولدها مشى عليها حراما إلى أن تقوم الساعة « 3 » .
وفي الجلاء والشفاء في خبر طويل ، عن الباقر عليه السلام : وجعلت نحلتها من علي عليه السلام خُمس الدنيا وثلثي الجنّة ، وجعلت لها في الأرض أربعة أنهار : الفرات ، ونيل مصر ، ونهروان ، ونهر بلخ ، فزوّجها أنت يا محمّد بخمسمائة درهم تكون سنّة لُامّتك « 4 » .
وقد روي حديث خُمس الأرض عن الصادق عليه السلام عن يعقوب بن شعيب .
( وروي أنّ النبي صلى الله عليه وآله قال : يا علي قم فبع الدرع ، فباعه بخمسائة درهم من أعرابي ، وأتى النبي صلى الله عليه وآله ، فقال : عرفت الأعرابي ؟ قال : لا ، قال : ذلك جبرئيل عليه السلام ، وأتاني بدرعك هذا ) « 5 » .
أمالي أبي جعفر الطوسي : قال الصادق عليه السلام في خبر : وسكب الدراهم في حجره ، فأعطى منها قبضة ، كانت ثلاثة وستّين ، أو ستّة وستّين ، إلى امّ أيمن لمتاع البيت ،
هامش
( 1 ) المناقب للخوارزمي ص 336 برقم : 357 .
( 2 ) روضة الواعظين 1 : 340 برقم : 350
( 3 ) روضة الواعظين 1 : 337 - 338 برقم : 349 .
( 4 ) دلائل الإمامة ص 92 .
( 5 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب .