( ومعلوم أنّ اللَّه تعالى قد وعد المؤمنين بالجنّة ، ولكن مثل هذه الدرجات والكرامات لا يكون إلّا لمن قرّبه اللَّه تعالى ، واختاره على الكافّة ) « 1 » .
باب النكت واللطائف
فصل في الإضافة بالتسمية « 2 »
قال اللَّه تعالى لنفسه
( يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ )
« 3 » وقوله صلى الله عليه وآله : يحبّ اللّه ورسوله ، ويحبّه اللّه ورسوله .
وقد سمّاه اللَّه تعالى بأسماء من أسمائه ، منها : النور ، والهادي ، والهدى ، والشاهد ، والشهيد ، والعلي ، والولي ، والفاضل ، والعالم ، والحقّ ، والعدل ، والصدق « 4 » ، والمؤمن ، وغير ذلك ، وقد تقدّم بيانها في مواضعه .
ثمّ إنّه تعالى جعل علياً عليه السلام ثاني نبيّه ، وثالث نفسه ، في خمسة وعشرين موضعاً :
العزّة :
( وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ )
« 5 » .
والولاية :
( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا )
« 6 » .
والرؤية :
( وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ )
« 7 » .
هامش
( 1 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب .
( 2 ) في « ط » : في إضافة اللّه تعالى علياً عليه السلام إلى نفسه .
( 3 ) سورة المائدة : 54 .
( 4 ) في « ط » : والصادق .
( 5 ) سورة المنافقون : 8 .
( 6 ) سورة المائدة : 55 .
( 7 ) سورة التوبة : 105 .