الفائق : إنّ النبي صلى الله عليه وآله قال لعلي عليه السلام : أنت الذائد عن حوضي يوم القيامة ، تذود عنه الرجال ، كما يذاد الأصيد البعير الصادي . أي : الذي به الصيد ، والصيد داء يلوي عنقه « 1 » .
الحميري :
ألا أيّها اللاحي علياً دع الخنى * فما أنت من تأنيبه بمصوّب
أتلحى أمير اللّه « 2 » بعد أمينه * وصاحب حوضٍ شربه خير مشرب
وحافاته درٌّ ومسكٌ ترابه * وقد حاز ماءً من لجينٍ مذهّب
متى ما يرد مولاه يشرب وإن يرد * عدوٌّ له يرجع بخزيٍ ويضرب « 3 »
أبو نواس :
يا ربّ إن عظمت ذنوبي كثرةً * فلقد علمت بأنّ عفوك أعظم
أدعوك ربّ كما أمرت تضرّعاً * فإذا رددت يدي فمن ذا يرحم
إن كان لا يرجوك إلّا محسنٌ * فمن الذي يرجو ويدعو « 4 » المجرم
ما لي إليك وسيلةً إلّا الرجا * وجميل ظنّي ثمّ إنّي مسلم
مستمسكاً بمحمّدٍ وبآله * إنّ الموفّق من بهم يستعصم
الأبيات .
هامش
( 1 ) الفائق للزمخشري 2 : 270 .
( 2 ) في الديوان : ولي اللَّه .
( 3 ) ديوان السيد الحميري ص 30 .
( 4 ) في « ع » : يشكوا ويرجوا .