القيامة ؟ قال : ومن عسى يحملها يوم القيامة إلّا من كان يحملها في الدنيا علي بن أبي طالب « 1 » .
الأربعين عن الخطيب ، والفضائل عن أحمد في خبر ، قال النبي صلى الله عليه وآله : آدم وجميع خلق اللّه يستظلّون بظلّ لوائي يوم القيامة ، طوله مسيرة ألف سنة ، سنانه ياقوتة حمراء ، قضيبه فضّة بيضاء ، زجّه درّة خضراء ، له ثلاث ذوائب من درّ :
ذؤابة في المشرق ، وذؤابة في المغرب ، والثالثة « 2 » وسط الدنيا ، مكتوب عليه ثلاثة أسطر : الأول بسم اللّه الرحمن الرحيم ، والثاني الحمد للّه ربّ العالمين ، والثالث لا إله إلّا اللَّه محمّد رسول اللّه .
طول كلّ سطر مسيرة ألف سنة ، وعرضه مسيرة ألف سنة ، وتسير بلوائي - يعني :
علياً عليه السلام - والحسن عن يمينك ، والحسين عن يسارك ، ثمّ « 3 » تقف بيني وبين إبراهيم عليه السلام في ظلّ العرش ، ثمّ تكسى حلّة خضراء من الجنّة ، ثمّ ينادي مناد من تحت العرش : نعم الأب أبوك إبراهيم ، ونعم الأخ أخوك علي « 4 » .
قال صاحب الكتاب رحمه الله : وأخبرني أبو الرضا الحسيني الراوندي ، بإسناده عن النبي صلى الله عليه وآله : إذا كان يوم القيامة يأتيني جبرئيل ومعه لواء الحمد ، وهو سبعون شقّة ، الشقّة منه أوسع من الشمس والقمر ، وأنا على كرسي من كراسي الرضوان ، فوق
هامش
( 1 ) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل 2 : 216 برقم : 711 .
( 2 ) في « ع » : والثالث .
( 3 ) في « ع » : حتّى .
( 4 ) المناقب للخوارزمي ص 140 برقم : 158 ، فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل 2 : 663 برقم : 1131 .