النبي صلى الله عليه وآله ، قال : من أحبّ أن يحيا حياتي ، ويموت ميتتي ، ويسكن جنّة الخلد التي وعدني ربّي عزّوجلّ ، غرس قضبانها بيده ، فليتولّ علي بن أبي طالب ، فإنّه لم يخرجكم من هدى ، ولن يدخلكم في ضلالة « 1 » .
وفي رواية ابن عبّاس ، وأبيهريرة : من سرّه أن يحيا حياتي ، ويموت ميتتي ، ويدخل جنّة عدن منزلي ، منها « 2 » غرسه ربّي ، ثمّ قال له : كن فيه فكان ، فليتولّ علي بن أبي طالب ولياً ، ثمّ الأوصياء من ولده ، فإنّهم عترتي ، خلقوا من طينتي .
الخبر « 3 » .
وقال عبداللّه بن موسى : تشاجر رجلان في الإمامة ، فتراضيا بشريك بن عبداللَّه ، فجاءا إليه ، فقال شريك : حدّثني الأعمش ، عن شقيق ، عن سلمة ، عن حذيفة بن اليمان ، قال النبي صلى الله عليه وآله : إنّ اللّه عزّوجلّ خلق علياً قضيباً من الجنّة ، فمن تمسّك به كان من أهل الجنّة .
فاستعظم ذلك الرجل ، وقال : هذا حديث ما سمعناه ، نأتي ابن درّاج ، فأتياه ، فأخبراه بقصّتهما ، فقال : أتعجبان من هذا ؟ حدّثني الأعمش ، عن أبيهارون العبدي ، عن أبيسعيد الخدري ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : إنّ اللّه خلق قضيباً من نور ، فعلّقه ببطنان عرشه ، لا يناله إلّا علي ومن تولّاه من شيعته .
فقال الرجل : هذه أخت تلك ، نمضي إلى وكيع ، فمضيا إليه ، فأخبراه بالقصّة .
فقال وكيع : أتعجبان من هذا ؟ حدّثني الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبيسعيد
هامش
( 1 ) حلية الأولياء لأبي نعيم 4 : 349 .
( 2 ) في « ع » : ممّا .
( 3 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 578 برقم : 1195 .