حبيب بن يساف « 1 » الأنصاري :
أباحسنٍ أيقظت من كان نائماً * وما كلّ من يدعوا « 2 » إلى الحقّ يتّبع
وإنّ رجالًا بايعوك وخالفوا * هواك وأجروا في الضلال وضيّعوا
وطلحة فيها والزبير قرينه * وليس لما لا يدفع اللّه مدفع
وذكرهم قتل ابن عفّان خدعةً * هم قتلوه والمخادع يخدع « 3 »
وسأل ابن الكوّاء ، وقيس بن عباد ، أمير المؤمنين عليه السلام عن قتال طلحة والزبير ، فقال : إنّهما بايعاني بالحجاز ، وخلعاني بالعراق ، فاستحللت قتالهما لنكثهما بيعتي « 4 » .
جمل أنساب الأشراف : إنّه زحف علي عليه السلام بالناس غداة يوم الجمعة لعشر ليال خلون من جمادى الآخرة ، سنة ستّ وثلاثين ، وعلى ميمنته الأشتر ، وسعيد بن قيس ، وعلى ميسرته عمّار ، وشريح بن هاني ، وعلى القلب محمّد بن أبي بكر ، وعدي بن حاتم ، وعلى الجناح زياد بن كعب ، وحجر بن عدي ، وعلى الكمين عمرو بن الحمق ، وجندب بن زهير ، وعلى الرجالة أبو قتادة الأنصاري ، وأعطى رايته محمّد ابن الحنفية .
ثمّ أوقفهم من صلاة الغداة إلى صلاة الظهر ، يدعوهم ويناشدهم ، ويقول لعائشة :
إن اللّه أمرك أن تقرّي في بيتك ، فاتّقي اللّه وارجعي ، ويقول لطلحة والزبير : خبأتما
هامش
( 1 ) في « ع » : بشار .
( 2 ) في « ط » : يدعى .
( 3 ) الفتوح لابن أعثم 2 : 466 .
( 4 ) الإمامة والسياسة 1 : 73 .