والنهروان فسل عنه الشراة لقد * أضحوا ضحاياه فوق الترب كالجزر
ومن قصائد الصاحب :
وفي يوم بدرٍ غنية وكفاية * وقد ذلّلت من مضربيك المصاعب
وفي احدٍ لمّا أتيت « 1 » بعضهم * وإن سألوا صرحت أسوان « 2 » هارب
وفي يوم عمرو أيلعمري مناقب * مبيّنة ما مثلهنّ مناقب
وفي مرحب لو تعلمون قناعة * وفي كلّ يومٍ للوصيّ مراحب
وفي خيبر أخباره الغرّ بيّنت * حقيقتها والليث بالسيف لاعب
الناشي :
وقد أطلق بعد الأسر * عمرو الليث من معدي
وقد جدّل في خيبر * آلافاً بلا عدّ
ولا ولّى كمن ولّى * ولا مال عن القصد
فصل فيما نقل عنه عليه السلام في يوم بدر
في الصحيحين : إنّه نزل قوله تعالى
( هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا )
« 3 » في ستّة نفر من المؤمنين والكفّار ، تبارزوا يوم بدر ، وهم : حمزة ، وعبيدة ، وعلي عليه السلام ، والوليد ، وعتبة ، وشيبة « 4 » .
وقال البخاري : كان أبوذرّ يقسم باللّه إنّها نزلت فيهم . وبه قال عطاء ، وابن
هامش
( 1 ) في « ع » : ثبت .
( 2 ) في « ع » : أسوات .
( 3 ) سورة الحج : 19 .
( 4 ) تفسير الثعلبي 7 : 13 ، مجمع البيان 7 : 139 .