المذكورة في الجنّة ما ليس موجوداً عند من تقدّم ذكرهم ؛ لأنّه لو كان عندهم أو يختصّون بشيء ممّا ذكر اختصاصه ، لكان القول عبثاً ، وليس هذا من دليل الخطاب بشيء ) « 1 » .
وقد ذكرنا أنّه أولى الناس ، بقوله تعالى
( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ )
« 2 » لأنّه قد صحّ أنّه عليه السلام لم يفرّ قطّ من زحف ، وما ثبت ذلك لغيره ، فينبغي أن يختصّ بقوله تعالى
( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ )
« 3 » .
قوله تعالى :
( إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا )
« 4 » .
قال النبي صلى الله عليه وآله : علي بن أبي طالب على دين إبراهيم ، ومنهاجه ، وشيعته أولى الناس به « 5 » .
عبد اللّه بن البجير ، عنه صلى الله عليه وآله ، قال : علي أولى بالمؤمنين بعدي « 6 » .
المسعودي بإسناده ، عن أبيسعيد الخدري ، قال النبي صلى الله عليه وآله : أفضل امّتي علي « 7 » .
هامش
( 1 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب .
( 2 ) سورة الفتح : 18 .
( 3 ) سورة الصف : 4 .
( 4 ) سورة آل عمران : 68 .
( 5 ) تفسير العياشي 1 : 178 ح 63 .
( 6 ) شرح الأخبار للقاضي النعمان 2 : 255 برقم : 554 .
( 7 ) المسترشد للطبري ص 278 .