على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله ) « 1 » قال أبو سعيد : فخرجت ، فبشّرته بما قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فلم يكترث به فرحاً كأنّه قد سمعه « 2 » .
ذكره أحمد في الفضائل ، والبخاري ، ومسلم ، ولفظه لمسلم : عن الخدري ، قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : فرقتان ، فيخرج من بينهما فرقة ثالثة يلي قتلهم أولاهم بالحقّ « 3 » .
فانظر إلى تسمية علي عليه السلام بأنّه أولى بالحقّ .
ابن علوية :
وله إذا ذكر الفخار فضيلة * بلغت مدى الغايات باستيقان
إذ قال أحمد إنّ خاصف نعله * لمقاتل بتأوّل القرآن
قوماً كما قاتلت عن تنزيله * فإذا الوصيّ بكفّه نعلان
هل بعد ذاك على الرشاد دلالةٌ * من قائمٍ بخلافةٍ ومعان
الحميري :
وفي خاصف النعل البيان وعبرةٌ * لمعتبرٍ إذ قال والنعل يرقع
لأصحابه في مجمعٍ إنّ منكم * وأنفسكم شوقاً إليه تطلّع
إماماً على تأويله غير جائرٍ * يقاتل بعدي لا يضلّ « 4 » ويهلع
فقال أبو بكر أنا هو قال لا * فقال أبوحفصٍ أنا هو فاسفع
هامش
( 1 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب .
( 2 ) حلية الأولياء 1 : 67 .
( 3 ) صحيح مسلم 3 : 113 ، مسند أحمد 3 : 64 .
( 4 ) في الديوان : لا يصلّ .