يعلم اللّه ، وهو قول النصارى : إنّ عيسى ابن اللّه ، وصدّق النصارى واليهود في قولهم
( وَقالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى عَلى شَيْءٍ )
« 1 » الآية .
وكذّب الأنبياء والمرسلين كذب إخوة يوسف ، حيث قالوا :
( أَكَلَهُ الذِّئْبُ )
« 2 » وهم أنبياء اللّه « 3 » ، ومرسلون إلى الصحراء ، وأنا أحمد النبي أحمده ، وأنا علي ، علي في قومي ، وأنا ربّكم أرفع ، وأضع ربّ كمّي أرفعه وأضعه « 4 » .
وسأله عليه السلام رأس الجالوت ، بعد ما سأل أبا بكر ، فلم يعرف : ما أصل الأشياء ؟
فقال عليه السلام : هو الماء ؛ لقوله تعالى
( وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ )
« 5 » .
وما جمادان تكلّما ؟ فقال : هما السماء والأرض .
وما شيئان يزيدان وينقصان ، ولا يرى الخلق ذلك ؟ فقال : هما الليل والنهار .
وما الماء الذي ليس من أرض ولا سماء ؟ فقال : الماء الذي بعث سليمان إلى بلقيس ، وهو عرق الخيل إذا هي أجريت في الميدان .
وما الذي تنفّس بلا روح ؟ فقال :
( وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ )
« 6 » .
وما القبر الذي سار بصاحبه ؟ فقال : ذاك يونس لمّا سار به الحوت في البحر « 7 » .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 113 .
( 2 ) سورة يوسف : 14 .
( 3 ) في « ع » : أنبياء لأبيهم .
( 4 ) الصراط المستقيم 2 : 15 .
( 5 ) سورة الأنبياء : 30 .
( 6 ) سورة التكوير : 18 .
( 7 ) الخصال ص 456 .