وفاته إلّا من قبله ، وروايته عنه ، كما قال اللّه تعالى :
( وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها )
« 1 » .
ابن حمّاد :
عليمٌ بما قد كان أو هو كائنٌ * وما هو دقّ في الشرائع أو جلّ
مسمّىً مجلّىً في الصحائف كلّها * فسل أهلها واسمع تلاوة من يتلو
ولولا قضاياه التي شاع ذكرها * لعطّلت الأحكام والفرض والنفل
البشنوي :
فمدينة العلم التي هو بابها * أضحى قسيم النار يوم مآبه
فعدوّه أشقى البريّة في لظى * ووليّه المحبوب يوم حسابه
وقد روي أنّه كان النبي صلى الله عليه وآله إذا نزل عليه الوحي ليلًا ، لم يصبح حتّى يخبر به علياً عليه السلام ، وإذا نزل عليه الوحي نهاراً ، لم يمسّ حتّى يخبر به علياً عليه السلام « 2 » .
ومن المشهور إنفاقه الدينار قبل مناجاة الرسول صلى الله عليه وآله « 3 » .
وسأله عن عشر مسائل ، فتح له منها ألف باب ، فتح من كلّ باب ألف باب ، وكذلك حين أوصى النبي صلى الله عليه وآله قبل وفاته « 4 » .
أبو نعيم : بإسناده عن زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن علي عليه السلام ، قال : علّمني
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 189 .
( 2 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 642 برقم : 871 .
( 3 ) شواهد التنزيل 1 : 140 .
( 4 ) أصول الكافي 1 : 296 ح 4 .