السنة إلى بلاد خيبر ، فانهزم الشيخان ، ثمّ انهزموا كلّهم في يوم حنين ، فلم يثبت منهم تحت راية علي عليه السلام إلّا ثمانية من بني هاشم ، ذكرهم ابن قتيبة في المعارف « 1 » .
وقال العبّاس :
نصرنا رسول اللّه في الحرب تسعة * وقد فرّ من قد فرّ منهم فاقشعوا « 2 »
في أبيات له .
والتاسع : أيمن بن عبيد ، قتل بين يدي النبي صلى الله عليه وآله « 3 » .
ثمّ إنّ النبي صلى الله عليه وآله إنّما كان يأخذ البيعة لنفسه ولذرّيّته .
روى الحافظ ابن مردويه في كتابه بثلاثة طرق : عن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين ، عن جعفر بن محمّد عليهما السلام ، قال : أشهد لقد حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن جدّه الحسين بن علي عليهما السلام ، قال : لمّا جاءت الأنصار تبايع رسول اللّه صلى الله عليه وآله على العقبة ، قال : قم يا علي ، فقال علي عليه السلام : على ما أبايعهم يا رسول اللّه ؟ قال : على أن يطاع اللّه فلا يعصى ، وعلى أن يمنعوا رسول اللّه وأهل بيته وذرّيّته ممّا يمنعون منه أنفسهم وذراريهم « 4 » .
ثمّ إنّه عليه السلام كان الذي كتب الكتاب بينهم .
ذكر أحمد في الفضائل عن حبّة العرني ، وعن ابن عبّاس ، وعن الزهري : إنّ
هامش
( 1 ) المعارف لابن قتيبة ص 163 .
( 2 ) الارشاد للشيخ المفيد 1 : 141 .
( 3 ) الارشاد للشيخ المفيد 1 : 142 .
( 4 ) مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام لابن مردويه ص 334 برقم : 560 .