كانَ فاسِقاً )
الوليد
( لا يَسْتَوُونَ )
« 1 » .
( أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ )
« 2 » الآية ، أنزلت في علي عليه السلام
( وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا )
« 3 » أنزلت في الوليد « 4 » .
فأنشأ حسّان :
أنزل اللّه والكتاب عزيز * في عليٍ وفي الوليد قرآنا
فتبوّأ الوليد من ذاك فسقاً * وعلي مبوّىء إيمانا
ليس من كان مؤمناً عرف اللّه * كمن كان فاسقاً خوّانا
سوف يجزى الوليد خزياً وناراً * وعلي لا شكّ يجزى جنانا « 5 »
وإنّه عليه السلام بقي بعد النبي صلى الله عليه وآله ثلاثين سنة في خيراته : من الأوقاف ، والصدقات ، والصيام ، والصلوات ، والتضرّع ، والدعوات ، وجهاد البغاة ، وبثّ الخطب والمواعظ ، وبيّن السير والأحكام ، وفرّق العلوم في العالم ، وكلّ ذلك من مزايا إيمانه .
قال الضحّاك : قال ابن عبّاس في قوله
( الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ )
« 6 » ذهب علي بن أبي طالب عليه السلام
هامش
( 1 ) سورة السجدة : 18 .
( 2 ) سورة البقرة : 277 وغيرها .
( 3 ) سورة السجدة : 20 .
( 4 ) شواهد التنزيل للحسكاني 1 : 572 ، تفسير الطبري 21 : 68 .
( 5 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 579 برقم : 794 .
( 6 ) سورة الحجرات : 15 .