وقد روى المخالف والمؤالف من طرق مختلفة :
منها : عن أبيصبرة « 1 » ، ومصقلة بن عبداللّه ، عن عمر بن الخطّاب ، عن النبي صلى الله عليه وآله ، قال : لو وزن إيمان علي بإيمان امّتي - وفي رواية : وإيمان امّتي - لرجّح إيمان علي على إيمان امّتي إلى يوم القيامة « 2 » .
ولقد كان إسلامه عن فطرة ، وإسلامهم عن كفر ، وما يكون عن الكفر ( لا يصلح للإمامة ، كما ) « 3 » لا يصلح للنبوّة .
وإنّه عليه السلام مقطوع على باطنه ؛ لأنّه ولي اللّه بما ثبت في آية التطهير ، وآية المباهلة ، وغيرهما ، وإسلامهم على الظاهر .
عن الكلبي عن أبي صالح ، وعن ابيّ ، وعن ابن « 4 » لهيعة ، عن عمرو بن دينار ، عن أبيالعالية ، عن عكرمة ، وعن أبيعبيدة ، عن يونس ، عن أبيعمر ، وعن مجاهد كلّهم عن ابن عبّاس . وقد روى صاحب الأغاني ، وصاحب تاج التراجم ، عن ابن جبير ، وابن عبّاس ، وقتادة .
وروي عن الباقر عليه السلام واللفظ له : إنه قال الوليد بن عقبة لعلي عليه السلام : أنا أحدّ منك سناناً ، وأبسط لساناً ، وأملأ حشواً للكتيبة .
فقال أمير المؤمنين عليه السلام : ليس كما قلت يا فاسق - وفي روايات كثيرة : اسكت - إنّما أنت فاسق ، فنزلت الآيات
( أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً )
علي بن أبي طالب عليه السلام
( كَمَنْ
هامش
( 1 ) في « ط » : أبي بصير .
( 2 ) شرح الأخبار للقاضي النعمان 2 : 208 برقم : 540 .
( 3 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب .
( 4 ) في « ع » : أبي .