إلى اللّه وجهي والرسول ومن يقم * إلى اللّه يوماً وجهه لا يخيّب « 1 »
وأتى الأعشى مكّة ، فقالت قريش : إن محمّداً يحرّم الخمر والزنا ، فانصرف ، فسقط عن بعيره ومات ، ويقال : إنّه قال :
نبيٌ يرى ما لا يرون وذكره * أغار لعمري في البلاد وأنجدا « 2 »
ومن هجاته : ابن الزبعري السهمي ، وهبيرة بن أبيوهب المخزومي ، ومشافع « 3 » بن عبد مناف الجمحي ، وعمرو بن العاص ، واميّة بن الصلت الثقفي « 4 » ، وأبو سفيان بن أبيالحاث الهاشمي ( وعمر بن عبداللَّه الجمحي ، وأبو سفيان بن حرب ) « 5 » ومن قوله :
فأصبحت قد راجعت حلمي وردّني * إلى من طردت « 6 » كلّ مطرّد
أصدّ وأنأى جاهلًا عن محمّدٍ * وأدعى وإن لم أنتسب من محمّد
فضرب النبي صلى الله عليه وآله يده في صدره ، وقال : متى طردتني يا أبا سفيان « 7 » .
فصل في أمواله ورقيقه صلى الله عليه وآله
أفراسه عليه السلام : الورد ، قد أهداه تميم الداري .
هامش
( 1 ) السيرة النبوية لابن هشام 2 : 325 .
( 2 ) السيرة النبوية لابن هشام 1 : 260 .
( 3 ) في « ط » : وشافع .
( 4 ) مجمع البيان 7 : 359 .
( 5 ) الزيادة غير موجودة في المطبوع من المناقب .
( 6 ) في « ط » : إلى اللَّه من طردت .
( 7 ) الطبقات الكبرى 4 : 51 .