فإنّ أبي ووالدتي وعرضي * لعرض محمّدٍ منكم وفاء « 1 »
والنابغة الجعدي ، قوله :
أتيت رسول اللّه إذ جاء بالهدى * ويتلو كتاباً كالمجرّة نيّرا
بلغنا السما في مجدنا وسنائنا * وإنّا لنرجو فوق ذلك مظهرا
فقال النبي صلى الله عليه وآله : إلى أين ؟ قال : الجنّة ، فقال عليه السلام : أجل « 2 » .
وكعب بن زهير :
إنّ الرسول لنورٌ يستضاء به * مهنّدٌ من سيوف اللّه مسلول
في فتيةٍ « 3 » من قريشٍ قال قائلهم * ببطن مكّة لمّا أسلموا زولوا
شمّ العرانين أبطالٌ لبوسهم * من نسج داود في الهيجاء سرابيل
مهلًا هداك الذي أعطاك نافلة * القرآن فيه مواعيظ « 4 » وتفصيل
لا تأخذني بأقوال الوشاة و * إنقالوا « 5 » ولو كثرت في الأقاويل
نبّئت أنّ رسول اللّه أوعدني * والعفو عند رسول اللّه مأمول « 6 »
قيس بن صرمة من بني النجّار ، من قوله :
هامش
( 1 ) السيرة النبوية لابن هشام 4 : 878 .
( 2 ) الاستيعاب 4 : 1516 برقم : 2648 .
( 3 ) في « ط » : عصبة .
( 4 ) في « ط » نجف : مواعيد .
( 5 ) في « ط » : ولم أذنب .
( 6 ) السنن الكبرى للبيهقي 10 : 244 .