كلّ ذلك يعلم من هذا الجدول ، فلينظر .
المجع عليهم
الستّة الأوائل من أصحاب أبي جعفر وأبي عبداللَّه عليهماالسلام : زرارة « 1 » أفقههم ، ومحمّد بن مسلم الأفقه ، وبريد بن معاوية ، ومعروف بن خرّبوذ ، وفضيل ابن يسار ، وأبو بصير الأسدي « 2 » .
الستّة الأواسط من أصحاب أبي عبداللَّه عليه السلام : جميل بن درّاج أفقههم ، وعبداللَّه ابن مسكان ، وعبداللَّه بن بكير فطحي ، وحمّاد بن عيسى ، وأبان بن عثمان الأحمري ناووسي ، وحمّاد بن عثمان .
الستّة الأواخر من أصحاب أبيإبراهيم وأبيالحسن الرضا عليهماالسلام :
يونس بن عبد الرحمن أفقههم ، صفوان بن يحيى أيضاً الأفقه ، ومحمّد بن أبيعمير ،
هامش
( 1 ) في عدّ الشيخ في رجاله زرارة ومحمّد بن مسلم من أصحاب الكاظم عليه السلام نظرلا يخفى على الممارس به « منه » .
توفّي زرارة ومحمّد بن مسلم في سنة واحدة ، وهي سنة خمسين ومائة بعد وفاة الصادق عليه السلام بقرب سنتين ، فهو القدر الذي أدركاه من زمن الكاظم عليه السلام ، فلقاهما له ممكن ، إلّا أنّ الممارسة تقتضي عدمه « منه » .
( 2 ) وقيل مكانه : أبو بصير المرادي ليث ابن أبيالبختري « منه » .
عن جميل بن درّاج ، قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : بشّر المخبتين بالجنّة : بريد ابن معاوية العجلي ، وأبو بصير ليث ابن البختري المرادي ، ومحمّد بن مسلم ، وزرارة ، أربعة نجباء امناء اللَّه على حلاله وحرامه ، ولولا هؤلاء لانقطعت آثار النبوّة واندرست « منه » .