ووقع في التهذيب سند صورته هذه : عن علي بن إبراهيم ، عن حريز « 1 » ، وهو من الأغلاط الواضحة .
ووقع في الكافي في باب صوم الصبيان ، وفي كتاب الحجّ أيضاً سند صورته هذه : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عثمان ، عن الحلبي « 2 » . والحلبي هنا هو عبيداللَّه بن علي ، والصواب فيه : عن أبيه ، عن ابن أبيعمير ، عن حمّاد ، كما هو الشايع .
ووقع فيه أيضاً سند صورته هذه : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبيعمير ، عن حمّاد بن عيسى « 3 » . وهو سهو أيضاً ؛ لأنّ إبراهيم يروي عن حمّاد بن عيسى بغير واسطة ، ف « عن » وقعت في موضع الواو ، وأبدل الواو ب « عن » وعكسه وقع كثيراً في الأسانيد منصوصاً في كتاب الشيخ رحمه الله .
ووقع في الاستبصار أيضاً في كتاب الحجّ سند هذه صورته : عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد ، عن الحلبي ، قال : سألت أبا عبداللَّه 7 الخ « 4 » .
وهو خلاف الظاهر ؛ لأنّ حمّاد إن كان ابن عثمان ، فالحسين لا يروي عنه بغير واسطة قطعاً . وإن كان ابن عيسى ، فهو لا يروي عن عبيداللَّه الحلبي ، والمتعارف عند إطلاق لفظ الحلبي أن يكون هو ، وإن اطلق على محمّد بقلّة ، والحال أنّ في
هامش
( 1 ) راجع : التهذيب 9 : 193 ح 7 ، والاستبصار 4 : 122 ح 14 . والسند فيهما ليسكذلك ، ولعلّ نسخة المؤلّف كانت فيها حذف .
( 2 ) فروع الكافي 4 : 124 ح 1 وص 286 ح 6 .
( 3 ) فروع الكافي 4 : 119 ح 1 .
( 4 ) لم أعثر عليه .