عيسى « 1 » .
قال في المنتقى : المعهود المتكرّر كثيراً في مثله أن يكون أحمد بن محمّد بن عيسى معطوفاً على سهل « 2 » . انتهى .
هذا ، وأمّا غير هذه الأربعة ، فأغلب ما يذكرون مع قيد مميّز ، والنظر فيمن روى عنهم ورووا عنه ربما يعيّن الممارس على استكشاف الحال .
ومن ذلك : البرقي ، فإن كان الراوي عنه مشايخ الكليني ومن عاصرهم ، فهو أحمد بن محمّد بن خالد . وإن كان ابنه أو أحمد بن محمّد بن عيسى ، فهو محمّد بن خالد البرقي . وإن روى البرقي عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، فهو أحمد بن محمّد ابن خالد ، والمراد بأبي عبداللَّه البرقي محمّد بن خالد ، فافهم .
ومن ذلك : حمّاد ، المشترك بين الثقة وغيره ، ويمكن استعلام أنّه ابن أبيطلحة الثقة برواية أحمد بن أبيبشير عنه ، وبروايته هو عن زرارة .
وأنّه ابن أبيضخمة « 3 » ، برواية وهيب بن حفص عنه .
وأنّه ابن عيسى الثقة ، برواية محمّد بن إسماعيل الزعفراني عنه ، والحسين بن سعيد عنه ، وإبراهيم بن هاشم عنه ، ورواية عبد الرحمن بن أبينجران عنه ، وعلي ابن حديد عنه ، ورواية إسماعيل بن سهل عنه ، ورواية محمّد بن عيسى عنه ، وعلي ابن السندي عنه ، وأحمد بن محمّد بن عيسى . . . « 4 » يونس بن عبد الرحمن ،
هامش
( 1 ) فروع الكافي 3 : 551 ح 3 .
( 2 ) منتقى الجمان 2 : 403 - 404 .
( 3 ) في رجال الشيخ : ضمجة ، وفي الهامش : ضمخة ، أبيضنجة .
( 4 ) بياض في الأصل .