ومعادن الجوهر ، كتاب الفهرست ، وبقي هذا الرجل إلى سنة ( 333 ) « 1 » إنتهى .
وقال الشهيد الثاني في حواشي الخلاصة : ذكر المسعودي في مروج الذهب أنّ له كتاباً اسمه الانتصار ، وكتاباً اسمه الاستبصار ، وكتاباً آخر أكبر من مروج الذهب اسمه الأوسط ، وكتاب المقالات في أصول الديانات ، وكتاب القضاء والتجارب ، وكتاب النضرة ، وكتاب مزاهير الأخبار وطرائف الآثار ، وكتاب حدائق الأزهار في أخبار آل محمّد صلوات اللَّه عليه وآله ، وكتاب الواجب في الأحكام اللوازب « 2 » . إنتهى .
علي بن عيسى أبيالفتح الأربلي
كان عالماً فاضلًا محدّثاً ثقة شاعراً أديباً منشئاً ، جامعاً للفضائل والمحاسن ، له كتب ، منها : كتاب كشف الغمّة في معرفة الأئمّة ، جامع حسن ، فرغ من تأليفه سنة ( 687 ) وله رسالة الطيف ، وديوان شعر ، وعدّة رسائل ، وله شعر كثير في مدح الأئمّة عليهم السلام ، ذكر جملة منه في كشف الغمّة ، قدّس اللَّه روحه « 3 » .
الشيخ علي بن داود الاسترآبادي
كان فاضلًا عالماً صالحاً جليلًا ، يروي عن شيخنا البهائي ، له كتب ، منها كتاب أنساب النواصب في الطعن على أنساب خلفائهم وعلمائهم عجيب ، وغير ذلك « 4 » .
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 254 برقم : 665 .
( 2 ) أمل الآمل 2 : 180 - 181 برقم : 547 .
( 3 ) أمل الآمل 2 : 195 برقم : 588 .
( 4 ) الروضة النضرة طبقات أعلام الشيعة ص 372 .