تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرائد الفوائد في الرجال — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
وادّعوا معاينة أمواتهم بكرة وعشيّاً .

والمغيرية

أتباع المغيرة بن سعيد لعنه اللَّه ، قالوا : إنّ اللَّه جسم على صورة رجل من نور على رأسه تاج من نور وقلبه منبع الحكمة . وربما يظهر من التراجم كونهم من الغلاة .

والشراة

وهم الخوارج ، زعموا أنّهم شروا دنياهم بآخرتهم إلى أن باعوا وشروا أنفسهم بالجنّة ، ويقال لهم : الحرورية نسبوا إلى حرور ، وهو موضع معروف بالكوفة كان أوّل مجتمعهم فيه .

والسمطية

قالوا بإمامة محمّد « 1 » بن جعفر الملقّب بديباجة ، دون أخويه موسى وعبداللَّه ، نسبوا إلى رئيس يقال له : يحيى بن أبيالسمط .
هامش
( 1 ) محمّد بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين ، يلقّب « ديباجة » لحسن وجهه . كذا في كتب النسب . قال المفيد في إرشاده : كان شيخاً ، وكان يصوم يوماً ويفطر يوماً ، ويرى رأي الزيدية في الخروج بالسيف ، وخرج على المأمون في سنة تسع وتسعين ومائة بمكّة ، وتبعه الزيدية الجارودية ، فخرج لقتاله عيسى الجلودي ، ففرّق جمعه وأخذه فأنفذه إلى المأمون ، فلمّا وصل إليه أكرمه المأمون وأدنى مجلسه منه ووصله ، فأحسن جائزته ، وكان مقيماً معه في خراسان يركب إليه في موكب من بني عمّه ، وكان المأمون يحتمل منه ما لا يحتمل السلطان من رعيته ، وتوفّي محمّد بخراسان « منه » .