والمجسّمة
منهم هم القائلون بأنّ سلمان الفارسي ، والمقداد ، وأبوذرّ ، وعمّار ، وعمرو بن أمية الضميري ، هم الموكّلون بمصالح العالم من جهة علي عليه السلام ، وهو ربّ ، تعالى اللَّه عن ذلك علوّاً كبيراً .
وأمّا
العليائية
فهم الغلاة أيضاً ، يقولون : إنّ علياً عليه السلام هو اللَّه ، ويقفون في رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
والنصيرية
منهم أصحاب محمّد بن النصر الضميري لعنه اللَّه ، كان يقول : الربّ علي بن محمّد العسكري عليهماالسلام ، وهو نبيّ من قبله ، فأباح المحارم ، وأحلّ نكاح الرجال .
والخطابية
أصحاب أبيالخطّاب معروفون ، وكان يزعم أنّ الأئمّة عليهم السلام أنبياء ، ثمّ آلهة ، والإلهية نور من النبوّة ، ونور من الإمامة ، ولا يخلو العالم من هذه الأنوار . وأنّ الصادق عليه السلام هو اللَّه ، وليس المحسوس الذي يرونه ، بل إنّه لمّا نزل إلى العالم لبس هذه الصورة ، فيراه الناس إلى وقت ، وإنّما لبس تلك الصورة الإنسانية لئلّا ينفر منه ، ثمّ يتأدّي الفرية ، إلى أن قال : إنّ اللَّه انفصل عن الصادق عليه السلام وحلّ فيه ، وأنّه أكمل من اللَّه تعالى ، تعالى اللَّه عمّا يقول الظالمون علوّاً كبيراً .
والبزيعية
فرق من الخطابية ، يقولون بإمامة بزيع بعد أبيالخطّاب لعنه اللَّه ، وانّ كلّ مؤمن يوحى إليه ، وانّ الإنسان إذا بلغ الكمال لا يقال إنّه مات بل دفع إلى الملكوت ،