اليوم منهم ، وانقطع العلم عنهم ، فلم يبق لهم في النجف دار ولا ديار . « 1 »
أولاده
من أولاده : المولى أبو طالب ، كان عالما فقيها أديبا شاعرا .
قال السيد عبد اللّه الجزائري : كان فاضلا محقّقا متتبّعا ، في غاية الذكاء وحسن الادراك ، متّقيا ، متعبّدا ، متوسّعا في العقليات والشرعيات ، يروي عن أبيه وغيره من فضلاء العراق ، قدم إلينا بعد وفاة والده وأقام أيّاما ، تباحثنا في كثير من المسائل ، وأفادني فوائد عظيمة ، ثمّ صعد إلى بلاد العجم ، وتوفّي رحمة اللّه عليه « 2 » .
أقول : ذكر الشيخ آل محبوبة ترجمة مبسوطة للمولى أبي طالب ولأولاده وأحفاده ، فراجع كتابه « 3 » .
الإطراء عليه
قال المحدّث السماهيجي : وهذا الشيخ فاضل محدّث فقيه ، حسن التقرير ، ثقة عدل صالح ، حفظة ، صحبته في طريق مكّة شرّفها اللّه تعالى « 4 » .
وقال السيد شبّر الحويزي : حاله في العلم والحديث والصلاة والزهد والثقة أشهر من أن يذكر ، شيخ علماء النجف بالاتّفاق ، بل شيخ مشايخ علماء العراق على
هامش
( 1 ) ماضي النجف وحاضرها 3 : 42 - 43 .
( 2 ) الإجازة الكبيرة ص 124 .
( 3 ) ماضي النجف وحاضرها 3 : 49 - 57 .
( 4 ) الإجازة الكبيرة للسماهيجي ص 102 .