وبعده النوّاب الثالث الشيخ أبو القاسم الحسين بن روح النوبختي ، قبره في دار في سوق العطّارين في مرفوعة عليه صندوق .
وبعده الشيخ علي بن محمّد السمري ، في سوق الهرج في حجرة في المسجد ، له شبّاك في السوق المذكور على يسار الداخل إلى سوق الهرج الفوقاني « 1 » .
وزيارة هؤلاء مثل زيارة الأئمّة عليهم السلام .
وقبر الشيخ الطوسي محمّد « 2 » بن الحسن صاحب التهذيب والاستبصار في النجف في المسجد الذي فيه قبر السيد بحرالعلوم الطباطبائي « 3 » وأولاده ، مقابل المدرسة المعروفة بمدرسة الشيخ مهدي .
وقبر العلّامة الحلّي « 4 » في النجف في الحجرة في إيوان الذهب من حضرة
هامش
( 1 ) راجع : ترجمتهم كتاب الغيبة للشيخ الطوسي ، وكتب التراجم والمعاجم الرجالية .
( 2 ) هو العلّامة الجليل المحدّث الثقة الثبت الشيخ أبو جعفر محمّد بن الحسن بنعلي بن الحسن الطوسي ، كان من مشاهير المحدّثين ، وممّن خدم المذهب بتمام جهوده ، ولد بمدينة طوس في شهر رمضان سنة ( 385 ) وتوفّي ليلة الاثنين الثاني والعشرون من محرّم الحرام سنة ( 460 ) ودفن في داره بوصية منه ، ثمّ تحوّلت الدار بعده مسجداً ، فصار من أشهر مساجد النجف ، ويقال له : المسجد الطوسي .
( 3 ) هو العلّامة الفقيه الجليل الورع التقي السيد محمّدمهدي بحرالعلوم .
( 4 ) هو العلّامة النحرير الحسن بن يوسف بن علي بن مطهّر الحلّي ، كان من نوادرالدهر في العلم والفضل ، ولد في تاسع عشر شهر رمضان سنة ( 648 ) وتوفّي في الحلّة في محرّم الحرام سنة ( 726 ) وحمل نعشه الشريف إلى مدينة النجف الأشرف