هامش
- وأورد فيه لنفسه أيضا من أبيات :بدا بدرا ولاح لنا هلالا * وأشرق كوكبا واهتزّ غصنا
وثنّى قدّة الحسن ارتياحا * فهام القلب بالحسن المثنّىوله أيضا :عجبا لمن منّ الحبيب عليه * وحباه بالتقبيل وهو لديه
كيف اشتكى ضعف الفؤاد من الجوى * ومفرّح الياقوت في شفتيهوأجاد ما شاء بقوله في مسمعة اسمها فنون :ذهبت فنون مسرّتي فتنوّعت * في القلب من وجد فنون شجوني
يا من بكاه لفقد فنّ واحد * إنّي امرؤ أبكي لفقد فنونوله من أبيات رقيقة :يا جيرة حفروا من بعد ما خفروا * لم يرع مجدكم عمّا أتى خفروا
باللّه هل كان ذنبا أن وثقت بكم * أم كان وزر رجائي إنّكم وزر
لم أدر أنّ النوى يعفو مودّتنا * فيصبح الودّ لا عين ولا أثر
وعاد غرس ودادي في جنابكم * كبقلة الرمل لا ظلّ ولا ثمر
كاتبتكم عن هوى ما كنت أحسبه * يعدّ ذنبا لديكم ليس يغتفر
أما اقتضت سنّة المعروف عندكم * ردّ الجواب وإن لم يقض لي وطرومحاسن شعره وفضله وأدبه كثير ، والاختصار على ما دلّ مقصود .
وقال السيّد عبّاس المكّي : رئيس بعد صيته ، ولان له عطف العزّ وليته ، حتّى صار نادرة الزمان ، وواسطة عقد البلاغة والبيان ، وإمام الفضل والأدب ، والعلم الموروث والمكتسب ، فاضل لا تسجع الحمائم بدون نسيبه ، ولا يترنّم المحبّ الهائم بسوى -