وبمصر لقب لكلّ علوي الخ « 1 » .
وقال الشيخ ابن حجر في التحفة في باب الوصايا : والشريف المنتسب من جهة الأب إلى الحسن والحسين ؛ لأنّ الشرف وإن عمّ كلّ شريف إلا أنّه اختصّ بأولاد فاطمة عليها السّلام عرفا مطّردا عند الاطلاق . ومثله السيّد هو في الأصل من يفوق أقرانه وخصّه العرف بأولاد الحسين عليه السّلام في جميع الجهات الاسلاميّة من غير نكير « 2 » .
والحمد للّه على التمام في المبدئ والختام ، وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه وذرّيته وأهل بيته وعترته وسلّم . تمّ في 4 رجب سنة ( 1298 ) .
وتمّ استنساخ هذه الرسالة تصحيحا وتحقيقا وتعليقا عليها في يوم العشرين من محرّم الحرام سنة ( 1431 ) على يد العبد الفقير السيّد مهدي الرجائي في بلدة قم المقدّسة حرم أهل البيت وعشّ آل محمّد عليهم السّلام .
هامش
( 1 ) العجاجة الزرنبية عنه 2 : 31 - 32 .
( 2 ) راجع : إسعاف الراغبين ص 47 ، والشرف المؤبّد ص 40 .