وزيره الأعظم ، ومشيره الأفخم .
وكان جلوسه في سابع عشرين شهر شوّال من سنة ( 1161 ) كما تقدّم بيانه في حوادث السنة المذكورة .
ثمّ بعد أن استقرّت الأحوال ، وتجمّعت لدى شاهرخ ووزيره إبراهيم خان العساكر والرجال ، طلب أمير أصلان خان حضرة الشاه ، فامتنع عن الحضور خوفا من القبض عليه ، فسار عليه إبراهيم خان بالعساكر السلطانيّة ، وقاتله في أطراف آذربيجان ، وتغلّب عليه فقتله ، واستقلّ استقلالا تامّا في خدمة ابن عمّه شاهرخ .
ثمّ رمى اللّه بينهما سهم العداوة والبغضاء . . . « 1 » ورجع في دعوى السلطنة في تبريز ، فجهّز عليه الشاه رخ أعظم أمرائه الأعيان . . . « 2 » مع عساكر القزلباش ، فتوجّهوا إليه ، وقاتلوه في مملكته وكسروه . . . « 3 » .
وكان أغلبهم الأفاغنة والازبك ، وأخذوهم أخذا شنيعا ، وقبضوه وأتوا به إلى الشاه رخ ، فقلع عينيه ثمّ قتله .
واستقرّت تلك الأقطار « 4 » ، وارتخت الأسعار ، وحسن حال الرعايا ، وشموا منه روائح الدولة الصفويّة ؛ لأنّه أمر يرد جميع ما كانوا عليه من الأوضاع الحسنة ، والأمور المستحسنة ، وكان وصول الأخبار بهذا الاستقرار في أواخر هذه السنة المباركة التي هي سنة ( 1162 ) ثنتين وستّين ومائة وألف .
هامش
( 1 ) بياض في النسختين .
( 2 ) بياض في النسختين .
( 3 ) بياض في النسختين .
( 4 ) في « ن » : واستقرّت مملكته .