ذلك تقدير فسلّم قائلا * أرّخ بإقدار مليك مقتدر
فصل في حوادث سنة ثنتين وخمسين ومائة وألف
[ وفاة السيّد حسن بن الشريف سعيد الحسني : ]
ففي رابع محرّم من السنة المذكورة : توفّي إلى رحمة اللّه تعالى السيّد الشريف ، والسند العالي المنيف ، السيّد حسن بن الشريف سعيد بن الشريف سعد بن الشريف زيد ، أخو مولانا الشريف صاحب الترجمة .
وقد كان ذا همّة ورئاسة ، أناف بهما ذكره ، وأظهر أنفاسه ، إلّا أنّه كسف هلاله قبل الإبدار ، ولو بقي لاشتهر كالشمس في رابعة النهار ، توفّي قبل أن تقبض أكفّ عمره الثلاثين ، وهو لم يرض بالسهى له قرين ، ولم نقف له على عقب « 1 » .
وفاة السيّد عبد اللّه بن أحمد بن أبي القاسم :
وفي صفر : توفّي السيّد الشريف الأيّد في اقتناء المجد المنيف ، السيّد عبد اللّه بن السيّد أحمد بن أبي القاسم ، وكان ذا أخلاق حسنة ، وسيرة مستحسنة ، فرحمه اللّه تعالى ورحم أسلافه الكرام .
هامش
( 1 ) في هامش نسخة « د » : بل أعقب ابنا نجيبا هو سعيد بن حسن بن سعيد ويكنّى دياب ، هو الذي صارت منه الواقعة في دولة سيّدنا سيّد الجميع الشريف سرور أدام اللّه دولته ، وسافر إلى الشام مع جملة أشراف من ذوي زيد .
أقول : وهذا السيّد الشريف كان في زمن استنساخ النسخة حوالي سنة ( 1200 ) وما بعده .