وإن أحد يصاب بأمر سوء * فذاك بحسب ما يطغى ويفجر
وما الطهماس عندي غير علّج * هو المنمى لسفيان بن يعفر
يسوق الناس إذلالا وقتلا * وربّ العرش للجبّار ينصر
إشارات الكتاب أتت فخذها * بباقي النصّ من تاريخ انظر
فالتاريخ هو جملة حروف « انظر » يساوي سنة ( 1151 ) وإشارات الكتاب في باقي النصّ ، أي : باقي الآية من بعد التاريخ ، وهو قوله تعالى
كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ
« 1 » .
وأرّخه صاحبنا الفاضل الأديب الشيخ محمّد بن . . . « 2 » :
قالوا أتى نادر بالتعرّض * فحاز الهند « 3 » والشرق الوضي
ولم يكن أهلا له وإنّه * لا عجمي وهو ذو ترفّض
فقلت من نادر هذا فعل من * يرفع من شاء فلم ينخفض
فأرّخ الناس تواريخا له * فمن محبّ قائل ومبغض
ولم يجد إلّا الذي تاريخه * انظر وذا تاريخه أمر قضي
ولقد أجاد كثيرا في هذه الأبيات ، خصوصا بالإشارة إلى التاريخ الأوّل .
وأرّخه أيضا مولانا السيّد الفاضل الأديب العلّامة الحبيب « 4 » عبد اللّه مدهر العلوي لكن بزيادة واحدة :
آه على الهند وما حلّ بها * من اختلاف واضطراب منتشر
هامش
( 1 ) سورة إبراهيم : 45 .
( 2 ) بياض في النسختين .
( 3 ) في « ن » : فحاز ملك الهند .
( 4 ) في « ن » : السيّد .