الواقعة الثالثة
هي التي أوقعها بعساكر الشريف محمّد بالطائف أيضا في يوم . . . « 1 » من السنة المذكورة ، فلم يظفر ورجع إلى بندر جدّة ، ثمّ منه إلى منزل خليص ، كما تقدّم بيانه .
الواقعة الرابعة
هي التي صارت بأسفل مكّة المشرّفة من جهة بئر طوى على الشريف محمّد بإعانة العساكر المصريّة ، ولم يظفر ورجع بهم إلى بندر جدّة ، كما شرحناه مفصّلا في ترجمة الشريف محمّد ، ومجملا في هذه الترجمة ، وكانت في اليوم الرابع من جمادي الثانية سنة ستّ وأربعين ومائة وألف .
الواقعة الخامسة
هي التي صارت على الطائف ومن به من عساكر الشريف محمّد ، وقبائل ثقيف ، وظفر بهم بعد رجوعه عنهم منكسرا ، واستمرّ بالطائف إلى أن مشى منه على مكّة وأخذها ، وكانت في اليوم السادس والعشرين من جمادي الثانية من السنة المذكورة .
الواقعة السادسة
هي التي أوقعها بالشريف محمّد بأعالي مكّة المشرّفة في سابع شهر رمضان ، فظفر واستولى على شرافة مكّة المعظّمة ، وتحلّى جيده بعقود إيالتها المنظّمة ، فانظر إلى همّة هذا السيّد الشريف ، والأيّد في اقتناء المجد الشامخ المنيف ، كيف يتبع الصولة بالصولة ، ويوجّه إلى تحصيل المفاخر همّته وحوله « 2 » ، وفيها كلّها يكون
هامش
( 1 ) بياض في النسختين .
( 2 ) في « ن » : وصولته .