اختير للخلق شهم كلّ معتمدة * على الإله « 1 » فلا خلّاه من مدده
ليث ينوب عن الأنياب صارمه * وعن مخالبه سمر القنا بيده
روى الشجاعة عن سعد وعن حسن * عن الإمام علي المشهور في جلده
كم صابر القوم حتّى صار مسلكه * لمّا رأى منهم ما كان في خلده
باعوا نفوس كرام واشتروا شرفا * بموقف الخطم ملهى الأب عن ولده
عادوا وعاد معاذا من مسرّتهم * يفترّ عن حسن عام صحّ في عدده
في شطر بيت أتى سعدا مؤرّخه * الربّ شرّف مسعودا على بلده
وممّن أرّخ هذه الشرافة . . . « 2 » .
وهذه الواقعة هي سادس واقعة أوقعها بصاحبه في طرف سنة واحدة ، حتّى أدرك في هذه الأخيرة مآربه ومقاصده :
[ الوقايع الواقعة في أيام شرافته ]
الواقعة الأولى
هي التي كانت بالخطم ، كما تقدّمت الإشارة إليه في هذه الترجمة إجمالا ، وفي ترجمة الشريف محمّد تفصيلا .
الواقعة الثانية
هي التي صارت بالطائف ، دافعا بها الشريف محمّد حين أقبل عليه بثقيف ، وأسفرت عن انكساره ، وظفر الشريف محمّد عليه ، وكانت في اليوم الثامن عشر من شعبان سنة خمس وأربعين .
هامش
( 1 ) في « ن » : على الأنام .
( 2 ) بياض في النسختين .