قيراطا ، أصغرها مثل جبل أحد ، وأكبرها ما بين السماء والأرض » .
وفي معاني الأخبار : فسّر القنطار من الحسنات بألف ومائتي أوقية ، والأوقية أعظم من جبل أحد « 1 » .
وبإسنادنا إلى أحمد بن محمّد بن خالد البرقي رحمه اللّه في المحاسن ، بإسناده ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : إذا كان يوم القيامة جمع اللّه الأوّلين والآخرين ، فينادي مناد :
من كانت له عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يد فليقم ، فيقوم عنق من الناس ، فيقول : ما كانت أياديكم عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ فيقولون : كنّا نصل أهل بيته من بعده ، فيقال لهم :
إذهبوا فطوفوا في الناس ، فمن كانت له عندكم يد فخذوا بيده وأدخلوه الجنّة « 2 » .
إلى غير ذلك ممّا لا يسعه المقام .
فمعاني هذه الأخبار الشريفة ، ومحاوي هذه الأحاديث الصادقية المصطفوية - على قائلها أفضل صلاة وسلام وتحية - ينادي أنّ أكرم الناس وأشرف الأحساب نسب وحسب السادة الكرام الذين هم شجرة الرسالة ، وغصن الدوحة والسلالة ، كما قال القائل :
إليكم كلّ مكرمة تؤول * إذا ما قيل جدّكم الرسول
أبوكم خير من ركب المطايا * وامّكم المطهّرة البتول
وفيكم انزل القرآن حقّا * فذاك الفضل والفخر الجميل
إذا افتخر الأنام بحبّ قوم * بخدمتكم تشرّف جبرئيل
وكما قال بعضهم :
هامش
( 1 ) مجمع البحرين 3 : 461 .
( 2 ) المحاسن للبرقي 1 : 136 برقم : 173 .