عايشه گفت : شنيدم كه خوارج بدترين خلايق و خلقتاند ، قتل مىكند آنها را بهترين خلايق و خلقت ، و بزرگترين قرب و وسيله كه مر او را نزد خالق مىباشد .
در مرويات متعدّده احمد حنبل است : علي و شيعته خير الخلق ، و خيار الخلق ، و يقتل الخوارج خيار امّتي « 1 » .
در مودّة همدانى و ابن مغازلى نيز روايت كردند ، قال النبي صلّى اللّه عليه و إله : إنّ اللّه اطّلع على الدنيا ، فاختارني على رجال العالمين ، ثمّ اطّلع الثانية فاختارك يا علي على رجال العالمين ، ثمّ اطّلع الثالثة فاختار الأئمّة من ولدك على رجال العالمين ، ثمّ اطّلع الرابعة فاختار بنتي فاطمة على نساء العالمين « 2 » .
پيغمبر صلّى اللّه عليه و إله فرمود : كه به تحقيق خدا به نظر اطّلاع دنيا را نگريست ، پس اختيار كرد مرا بر همهء عالميان ، پس نظر ثانى كرد برگزيد و اختيار كرد تو را اى على بر كافّهء عالميان ، پس نظر ثالث كرد و برگزيد از دنيا ائمّه را از اولاد تو بر كافّهء عالميان ، پس نظر رابع كرد و برگزيد دخترم فاطمه را بر كافّهء عالميان .
در مودّة از امام محمّد باقر عليه السّلام روايت كردند : سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله عن خيار الناس أو الامّة ، فقال صلّى اللّه عليه و إله : خيرها و أتقاها و أفضلها و أقربها إلى الجنّة أقربها منّي ، و لا فيكم أتقى و لا أقرب من علي بن أبي طالب « 3 » .
يعنى : پيغمبر را از خيار و بهترين خلق پرسيده شد ، پس آن حضرت فرمود :
بهترين مردم و متّقيترين آنها ، و افضل آنها ، و اقرب آنها الى الجنّة ، اقرب همهء آنها نزد من مىباشد ، و نيست در شما اتقى و اقرب كسى از على بن ابى طالب .
هامش
( 1 ) احقاق الحق 7 : 306 .
( 2 ) مودّة القربى همدانى ص 41 ، احقاق الحق 9 : 206 و 10 : 165 .
( 3 ) احقاق الحق 4 : 278 .