منه مىباشد .
نزد كوفين اصل و مأخذ سيّد از ساد يسود سيدودة و سؤددا فهو سيود مىباشد . پس براى ياء ساكنه واو را به ياء بدل نموده ، پس ميان دو ياء به جهت مجانست ادغام كرده يا را كسره دادند ، پس سيّد چون جيّد شد . امّا أسيد به حسب اشتقاق مأخوذ از سواد شخص ، چه اصل باب سيادت سواد مىباشد .
پس نزد خليل و ابن سكّيت سيّد القوم مالك و رأس سواد اعظم مىباشد ، و طاعت او به جهت تملّك و تعلّو او بر مملوك و تابع لازم و واجب مىباشد .
آيا استعمال لفظ سيّد بالاضافه و التقييد مىشود ، چون سيّد القوم ، و سيّد العرب و العجم ، يا به غير اضافه و به غير قيد على الاطلاق استعمال مىشود ؟
از متكلّمين ما صاحب مجمع « 1 » تصريح كرده كه در غير اللّه بالاضافه امّا خاصّ در خدا مطلق چون يا سيّد استعمال مىشود .
باب در معنى سيادت لغة و شرعا
بدانكه سيادت در وضع اسم مىباشد ، امّا سيّد در لغت بر چند معانى مىباشد .
چنانچه ابن اثير در نهايه گفته : السيّد يطلق على الربّ و المالك و الشريف و الفاضل و الكريم و الحليم و متحمّل أذى قومه و الزوج و الرئيس و المقدّم « 2 » .
و به قولى : سيّد مطاع متقدّم مرجوع اليه مىباشد .
و به قول طريحى : سيّد رئيس كبير مطاع قوم خود مىباشد اگرچه هاشمى يا علوى نباشد . و فرمود : السيّد الذي يفوق الكلّ في الخير كلّه « 3 » .
هامش
( 1 ) مجمع البيان طبرسى 2 : 221 .
( 2 ) نهايهء ابن اثير 2 : 418 .
( 3 ) مجمع البحرين طريحى 3 : 71 .