ففعل « 1 » .
بار خدايا گناهگار عترت نبى خود را بهبخش براى محسن آنها ، و به من به بخش ، پس بخشيد .
ايضا در تفسير عياشى ، و نور الثقلين ، و برهان ، در تفسير آيهء
وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً
« 2 » .
يعنى : احدى از اهل كتاب نمىماند مگر آنكه ايمان مىآرد به دين و كتاب قبل از مردن او و به روز قيامت مىباشد بر آنها گواه .
مروى است در تأويل اين آيه از حضرت صادق عليه السّلام ، فقال : نزلت هذه فينا خاصّة ، إنّه ليس رجل من ولد فاطمة عليها السّلام يموت و لا يخرج من الدنيا حتّى يقرّ للإمام « 3 » .
خلاصه : آنكه آن حضرت فرمود : كه اين آيه خاصّ در ما بنى فاطمه عليها السّلام نازل شد ، كه احدى از اولاد فاطمه عليها السّلام از دنيا برنمىآيد مگر آنكه اقرار به امام زمان خود و به دين و به قرآن ايمان آرد ، و خاتمهء او بالخير مىگذرد .
و احاديث بسيار به اين مضموناند كه : إنّ اللّه حرّم فاطمة و ذرّيتها و محبّيها على النار ، و انّ اللّه وعدني أن لا يدخل أحدا من أهل بيتي و ذرّيتي في النار « 4 » .
لهذا اساطين علما خصوص از اراكين « 5 » متأخّرين ، چون عماد الاسلام صاحب جواهر ، و خاتمة الاصوليين سر كار شيخ مرتضى انصارى ، و از
هامش
( 1 ) صواعق ابن حجر ص 233 ، احقاق الحق 9 : 510 - 511 .
( 2 ) سورهء نساء : 159 .
( 3 ) تفسير برهان بحرانى 2 : 351 ح 4 و تفسير عياشى 1 : 283 - 284 ح 300 .
( 4 ) احقاق الحق 10 : 124 و ج 25 : 196 و ج 33 : 305 .
( 5 ) اراكين جمع ركن .