ابن خلّكان در تاريخ خود جمعى را از سادات شمرده ، اللّهمّ اجعلنا في شفاعتها مع أبنائها و آبائنا و أسلافنا و امّهاتنا و أزواجنا و من جملتهم و من أهل الجنّة .
باب از سادات آل محمّد فرد خاص و آنها مختصّ دوازده امام و فاطمه عليهم السّلام معصوم و مطهّرند
بدانكه اتّفاق امّت است كه آيه تطهير
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
« 1 » خاص در آل اربعهء عبا نازل شده ، حاصل آن كه ارادهء خدا تعلّق گرفت در ازالهء مادّهء هر گناه ، پس هر پليدى را زايل و دور گردانيد از شما اهل بيت محمّد ، و پاك گردانيد شما را اى اهل بيت محمّد پاك گردانيدى .
جماعتى منهم صاحب صواعق گفتند : كه اين آيهء تطهير چون سورهء حمد مكرّر نازل شد براى تأكيد أكيد در طهر و اظهار علوّ شأن اين مرتبه ، أحدهما به يوم مباهلهء پيغمبر با نصاراى نجران به غرض مباهله بيرون مدينه با على و فاطمه و حسنين عليهم السّلام برآمد در آنجا اين آيهء تطهير نازل شد .
و همين احد روايتين مفسّرين و محدّثين ، منهم : مسلم ، و ترمذى ، و مشكات ، و جامع الاصول ، و غير آنها مىباشد : لمّا نزلت آية
نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ
« 2 » فدعا النبي صلّى اللّه عليه و آله عليا و فاطمة و حسنا و حسينا ، فقال : اللّهمّ هؤلاء أهلي « 3 » .
يعنى : پيغمبر صلّى اللّه عليه و إله طلبيد على و فاطمه و حسنين عليهم السّلام را ، پس فرمود : بار
هامش
( 1 ) سورهء احزاب : 33 .
( 2 ) سورهء آل عمران : 61 .
( 3 ) صحيح ترمذي 5 : 622 ح 3787 ، مشكات المصابيح 2 : 435 ح 6135 .