سؤال به شفاعت داخل جنّت مىشوند ، لهذا او را به خاتون جنّت و محشر ناميدند « 1 » .
در آخر فردوس مروى است : يا على إنّ اللّه تعالى قد غفر لك و لولدك و لأهلك و لشيعتك و لمحبّي شيعتك ، فأبشر فإنّك الأنزع البطين . يعني : منزوع من الشكّ بطين من العلم « 2 » .
پيغمبر صلّى اللّه عليه و إله فرمود : اى على به تحقيق خدا آمرزيد تو را ، و براى اولاد تو ، و براى اهليهء تو ، و براى شيعهء تو ، و براى دوستان شيعهء تو ، به تحقيق انزع بطينى ، يعنى مبرا و منزوع از شك و ريب ، و مملو الشكم بالعلم هستى .
ايضا از ابن عبّاس مروى است ، قال صلّى اللّه عليه و إله : يا على انّه تعالى زوّجك فاطمة و جعل صداقها الأرض ، فمن مشى عليها مبغضا لك مشى حراما « 3 » .
يعنى : اى على او سبحانه تعالى فاطمه را به تو به زوجيت داد ، و مهرش كلّ زمين گردانيد ، پس هركه بر زمين برود و مبغض تو باشد ، حرام است او را مشى بر زمين .
در صواعق مروى است ، قال النبي صلّى اللّه عليه و إله : في كلّ خلف من امّتي عدول من أهل بيتي ينفون عن هذا الدين تحريف الغالين و انتحال المبطلين و تأويل الجاهلين « 4 » .
يعنى : پيغمبر صلّى اللّه عليه و إله فرمود : كه در خلقى از امّت من جماعتى عدول از اهل بيت من موجود مىباشند كه آنها منفى مىسازند از اين دين تحريف غاليان ، و انتحال مبطلان ، و تأويل جاهلان را .
هامش
( 1 ) دلائل النبوّة ابو نعيم ص 531 ، احقاق الحق 10 : 146 .
( 2 ) احقاق الحق 7 : 37 - 39 و ج 20 : 560 .
( 3 ) احقاق الحق 7 : 277 - 279 .
( 4 ) احقاق الحق 18 : 447 - 448 .