در ترمذى و مشكات است ، قال النبي صلّى اللّه عليه و إله : حربكم حربي ، و سلمكم سلمي « 1 » .
يعنى : اى اهل بيت من جنگ شما جنگ من ، و صلح شما صلح من است .
در صواعق چند روايت از جمهور ائمّهء حديث نقل كرده ، قال النبي صلّى اللّه عليه و إله : من أبغضنا أهل البيت حشره اللّه يهوديا .
و در ديگر : أو يهوديا أو نصرانيا أو مجوسيا و إن شهد أن لا إله إلّا اللّه « 2 » .
يعنى : پيغمبر صلّى اللّه عليه و إله فرمود : هركه دشمنى و عداوت و عناد كند به اهل بيت من خدا او را حشر يهودى يا نصرانى يا مجوسى مىسازد ، زيرا كه از دين اسلام عناد آل كه في الحقيقه عناد رسول باشد برمىآيد .
أقول : از اين امر معروف و نهى منكر ، و كراهت داشتن از فاسق و فاجر كه واجب است مستثنى مىباشد .
در آخر فردوس است : يا علي ما كنت ابالى من مات من امّتى و هو يبغضك مات يهوديا أو نصرانيا « 3 » .
يعنى : من بلا مبالات مىگويم : هركه از امّت من بهميرد و او مبغض تو باشد يهودى يا نصرانى بهميرد .
أيضا : قال صلّى اللّه عليه و إله : يا علي لا يبغضك من الرجال إلّا منافق و من حملت به امّه و هي حائض ، و لا يبغضك من النساء إلّا السلقلق ، و هي التي تحيض من دبرها « 4 » .
هامش
( 1 ) احقاق الحق 4 : 485 ج 7 : 296 و ج 15 : 220 .
( 2 ) احقاق الحق 7 : 321 و ج 9 : 468 و ج 18 : 511 .
( 3 ) فردوس الأخبار ديلمى 5 : 408 ح 8312 .
( 4 ) فردوس الأخبار ديلمى 5 : 410 ح 8319 .