ترجمة المستجيز
قال الحرّ العاملي : كان فاضلًا جليلًا ، فقهاً محدّثاً ، أجازه الشيخ حسن ابن الشهيد الثاني ، وأجاز محمّداً وعلياً ولديه ، وأثنى عليهما وعليه ، فقال عند ذكره :
السيد الأجلّ ، الفاضل الأوحد الطاهر ، الورع الناسك ، خلاصة العلماء الأبرار ، وسلالة النجباء الأطهار ، ممّن ولّى شطر هذا المقصد - يعني علم الحديث - وجه همّته ، وظفر من مطالبه ببغيته « 1 » .
وقال الأفندي بعد نقل ما ذكره صاحب الأمل : ومن مؤلّفاته شرح الرسالة الاثنيعشرية للشيخ الحسن المذكور في الصلاة ، نسبه إليه السيد الأمير شرفالدين علي الشولستاني في شرح تلك الرسالة أيضاً .
وله - قدّس سرّه - أيضاً رسالة مشتملة على أخبار الأئمّة عليهم السلام ، ورأيت قطعة من آخرها ، وكان تاريخها يقرب من الألف « 2 » .
أقول : ويكفي في جلالة هذا الرجل وفخره ، كتابة هذه الإجازة المبسوطة من صاحب المعالم له ، وذكره فيها صنوف الطرق والأسانيد .
قم المشرّفة ، السيد مهدي الرجائي
هامش
( 1 ) أمل الآمل 1 : 188 - 189 برقم : 203 .
( 2 ) رياض العلماء 5 : 240 .